البخاري

218

صحيح البخاري

سعد عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة رضى الله تعالى عنها قالت له وهو يسألها عن قول الله تعالى حتى إذا استيأس الرسل قال قلت أكذبوا أم كذبوا قالت عائشة كذبوا قلت فقد استيقنوا ان قومهم كذبوهم فما هو بالظن قالت أجل لعمري لقد استيقنوا بذلك فقلت لها وظنوا انهم قد كذبوا قالت معاذ الله لم تكن الرسل تظن ذلك بربها قلت فما هذه الآية قالت هم اتباع الرسل الذين آمنوا بربهم وصدقوهم فطال عليهم البلاء واستأخر عنهم النصر حتى إذا استيأس الرسل ممن كذبهم من قومهم وظنت الرسل ان اتباعهم قد كذبوهم جاءهم نصر الله عند ذلك حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة فقلت لعلها كذبوا مخففة قالت معاذ الله نحوه ( سورة الرعد ) ( بسم الله الرحمن الرحيم ) قال ابن عباس كباسط كفيه مثل المشرك الذي عبد مع الله إلها غيره كمثل العطشان الذي ينظر إلى خياله في الماء من بعيد وهو يريد أن يتناوله ولا يقدر ، وقال غيره سخر ذلل ، متجاورات متدانيات ، المثلات واحدها مثلة وهي الأشباه والأمثال ، وقال الأمثل أيام الذين خلوا ، بمقدار بقدر ، معقبات ملائكة حفظة تعقب الأولى منها الأخرى ومنه قيل العقيب يقال عقبت في اثره ، المحال العقوبة ، كباسط كفيه إلى الماء ليقبض على الماء ، رابيا من ربا يربو ، أو متاع زبد مثله المتاع ما تمتعت به ، جفاء أجفأت القدر إذا غلت فعلاها الزبد ثم تسكن فيذهب الزبد بلا منفعة فكذلك يميز الحق من الباطل ، المهاد الفراش ، يدرؤون يدفعون درأته عنى دفعته ، سلام عليكم أي يقولون سلام عليكم ، واليه متاب توبتي ، أفلم ييأس لم يتبين ، قارعة داهية ، فأمليت أطلت من الملي والملاوة ومنه مليا ويقال للواسع الطويل